فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 172

وقال: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ} [الأعراف: 89] .

وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد جاءت المجادلة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تكلمه وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله - عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} » [1] .

قال الغزالي: «فالواسع المطلق هو الله - سبحانه وتعالى -؛ لأنه إن نظر إلى علمه فلا ساحل لبحر معلوماته، بل تنفد البحار لو كانت مدادا لكلماته» [2] .

3 -سعة مغفرته ورحمته: فمن سعة مغفرته سبحانه، أنه يغفر لكل من تاب إليه، مهما بلغت ذنوبه وخطاياه، كما قال جل شأنه: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .

(1) النسائي (3460) ، وأحمد (24241) .

(2) المقصد الأسنى للغزالي (75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت