{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلًا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} [النساء: 130] .
وجاء مضافًا للمغفرة مرة واحدة في قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} [النجم: 32] .
ثالثًا: دلالة هذا الاسم العظيم وآثاره:
1 -سعة الرزق: وهذا ملحوظ فيما ينزله من خيرات من السماء، وما يجريه في الأرض من الأنهار والبحار، وما تنبته الأرض من أشجار وثمار، مما لا يقدر العادون إحصاءه: {وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] ، وكذلك فيما يمن به على بعض العباد من سعة الملك والعزة كما قال تعالى: {وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 247] .
«وسع رزقه الخلق أجمعين، لا تجد أحدًا إلا وهو يأكل من رزقه، ولا يقدر أني أكل غير رزقه» [1] .
2 -سعة علمه وإحاطته [2] : كما قال تعالى: {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} [طه: 98] .
(1) الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (1/ 150) .
(2) انظر: الأسماء الحسنى، د. حسن عز الدين الجمل (166) .