واعتراف له بأنه لا يعجزه شيء، ولا يخفى عليه شيء، ورحمته وسعت كل شيء» [1] .
وهو سبحانه واسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، واسع العظمة والسلطان، والملك، واسع الفضل، والإحسان عظيم الجود، والكرم، وهو سبحانه وسع جوده جميع الأوقات ... [2] .
ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:
1 -الكتاب: ورد اسم الله تعالى (الواسع) في القرآن الكريم مفردًا في ثمانية مواضع، قرن في سبعة منها بالعلم، منها:
قوله سبحانه: {وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 115] .
وقوله تعالى: {وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 268] ، ومرة قرن بالحكمة، قال تعالى:
(1) كتاب المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 198) ، وانظر: الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 59) ، الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (1/ 150) ، النهاية لابن الأثير (5/ 184) .
(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي (1/ 949) .