فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 172

1 -غناه - تبارك وتعالى - عن الصاحبة والولد والشريك - قال - سبحانه: {قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ} [يونس: 68] .

2 -غناه عن خلقه. فقد جاء في الحديث: «يا عبادي: إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني» [1] .

فالله سبحانه غني بذاته، وقيام كل شيء وكل نفس به كما قال تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ} [الرعد: 33] .

ومتى ثبت عدم احتياجه إلى سواه تبين أن الغني هو الذي يفيض بكل شيء على من شاء بما شاء، فلا مكره له، ولا قاهر عليه؛ لأنه القاهر فوق عباده.

3 -من آثار غناه أنه لا تضره معصية عاص، كما لا تنفعه طاعة المطيع، قال جل شأنه: {وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} [إبراهيم: 8] .

(1) رواه مسلم (2577) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت