أربك في رفق، واللطف من الله تعالى: التوفيق والعصمة» [1] .
وبمثله قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى (اللطيف) : هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح، وإيصالها إلى من قدرها من خلقه، يقال: لطف به، وله، يلطف لطفا: إذا رفه به» [2] .
2 -المعنى الشرعي: قال الحليمي: «اللطيف: هو الذي يريد بعباده الخير واليسر، ويقضي له أسباب الصلاح والبر» [3] .
ويجمع بين المعنيين الإمام الغزالي، فيجعل معنى الخفاء في إدراكه للأشياء ومعنى الرفق في فعله مع خلقه فيقول: «إنما يستحق هذا الاسم من يعلم دقائق المصالح، وغوامضها، وما دق منها، وما لطف، ثم يسلك في إيصالها إلى المستصلح سبيل الرفق، دون العنف فإذا اجتمع الرفق في الفعل واللطف في الإدراك تم معنى
(1) لسان العرب: مادة «ل ط ف» .
(2) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (4/ 251) .
(3) المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 202) ، والأسماء والصفات للبيهقي (62، 63) .