اللطف ولا يتصور كمال ذلك في العلم والفعل إلا الله - سبحانه وتعالى -» [1] .
ويضيف ابن القيم معنى جديدًا فيقول: «اللطيف الذي لطف صنعه وحكمته، ودق حتى عجزت عنه الأفهام» [2] .
ويفهم من هذه التعريفات مجتمعة أن اللطف يقصد به أمران:
أ- الدقة واللطف.
ب- الذي يوصل إلى عباده مصالحهم من طريق لا يشعرون بها.
ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:
1 -الكتاب: ورد اسمه (اللطيف) في سبعة مواضع من القرآن الكريم، اقترن في خمسة منها باسمه (الخبير) ؛
(1) المقصد الأسنى للغزالي (62، 63) ، وانظر: الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للقرطبي (1/ 333 - 336) .
(2) الصواعق المرسلة لابن القيم (2/ 492) .