أ- إذا كان الإمام (يترك فرصة) للأذكار بعد الصلاة الأولى فتقال بعد الصلاة الأولى.
ب- إذا كان الإمام (لا يترك فرصة) للأذكار بعد الصلاة الأولى فتكون الأذكار بعد صلاة العشاء وتكون بنية واحدة لصلاة المغرب والعشاء، ومثله في الجمع بين الظهر والعصر .... الأحوط: أن يأتي بأذكار الصلاة الأولى ثم يأتي بعدها بأذكار الصلاة الثانية، هذا هو الأحوط والأفضل، وإن اقتصر على أذكار الصلاة الأخيرة منها دخلت فيها أذكار الصلاة الأولى.
-المسافر تسقط عنه صلاة الجمعة، فلا يقيم ولا ينشأ صلاة للجمعة، بل ولا تصح منه إقامة وإنشاء الجمعة، ولو أقامها وأنشأها وصلى الجمعة في السفر فصلاته لا تصح، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقيم الجمعة في السفر، فمن أقامها في السفر فقد خالف هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيكون عمله مردودا، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» رواه البخاري ومسلم.
-لكن إذا كان هناك مسجد قريب تقام فيه صلاة الجمعة وتسمعون الأذان، فإنه يلزمكم الذهاب والصلاة معهم.
-من صلى صلاة الجمعة لا يجوز له أن يجمع بين الجمعة والعصر، لعدم ورود الدليل من السنة على ذلك.