محمدًا [1] .
ومنها قصة المرأة الأنصارية من بني دينار التي قتل زوجها وأخوها وأبوها في معركة أحد وأبوها في معركة أحد، فلما نعوا لها، قالت: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالوا: خيرًا يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه؟ فأشاروا إليه حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل [2] ، تريد صغيرة.
فهذه القصص وأمثالها توضح مقدار حب الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الحب الإيماني الذي أمر الله به، والذي يتبعه العمل والتأسي والالتزام بالشرع الذي جاء به.
(1) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 172، وقد ذكره ابن إسحاق من غير إسناد، وانظر: مغازي عروة ص 177، وأصل القصة في الصحيح، كتاب المغازي، باب قصة الرجيع.
(2) ابن هشام، السيرة النبوية 2/ 99، وصرح ابن إسحاق بالتحديث، لكن سنده منقطع.