1 -أنهم بعيدون عن فقه الشرائع، وحدود الله فهم جديرون بذلك بخلاف الحاضرة فإنهم أقرب إلى فقه الشرائع والحدود ومعرفتها.
2 -أنهم جفاة الطبع، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم: «من سكن البادية جفا» [1] وعليه فإن الحاضرة فيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعي ما ليس في البادية فهم يجالسون أهل الإيمان ويخالطونهم أكثر من البادية ولذلك كانوا أحرى للخير من البادية.
3 -أنهم أحرص على الأموال وأشح ولذلك يعد بعضهم الإنفاق في سبيل الله خسارة ونقصًا بل وينتظر السُّوء يحل
بالمؤمنين ولأنَّ الله يجازي كل بعمله ستكون النتيجة عليهم دائرة السوء.
ولكن رويدًا
(1) رواه الثلاثة وصححه الترمذي.