أ- {الم} وجاءت فاتحة لست سور هي: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.
ب- {المر} وجاءت لخمس سور هي: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.
ج- {طسم} وجاءت فاتحة لسورتين. الشعراء، القصص.
4 -ما بديء بأربعة أحرف: وجاء في سورتين هما الأعراف، الرعد {المص} .ممممممم
5 -ما بديء بخمسة أحرف وهو سورتان: {كهيعص} مريم، {حم* عسق} الشورى.
ب- ويسير النظر يُبيَّن أن الحروف التي بدأت بها هذه السور، تبلغ - بعد حذف المكرر - أربعة عشر حرفًا هي:
أ- ح - ر- س - ص - ط - ع - ق - ك - ل - م- ن- هـ - ي - أثارت هذه الحروف جدلًا كبيرًا بين العلماء والمفسرين لأنهم رأوا فيها غرابة وعزة معهودتين في متعارف القول ومشهور الأساليب.
ونتج عن هذا الخلاف اتجاهان رئيسان ...
الأول: ايفض بتفويض السر في ذلك إلى الله، ويرى عدم الخوض فيه وبعده من المتشابه الذي لا يعلم حقيقة إلا الله. ومن القائلين بهذا القول الخلفاء الراشدين الأربعة وابن مسعود قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر وقال أبو حاتم: لا تدري ما أردا الله عز وجل بها. وقال بعضهم أن لكل كتاب سرًا وإن سر هذا القرآن فواتح السور.
الثاني: فيري ضرورة تخريجها والبحث عن معانيها ومدلولاتها وخاضوا في ذلك حتى عدها علماء مثل السيوطي وغيره إلى أربعين وجهًا من المعاني لا يلتفت إلى الكثير منها ونحن هنا نذكر الرأي الراجح في المسألة وهو قول قطرب والغراء قالا:"إن هذه الحروف إشارة إلى حروف الهجاء لا تتعداها، أعلم الله بها العرب حين تحداهم بالقرآن أنه مؤتلف من هذه الحروف التي منها بناء كل مهم، ليكون عجزهم عن محاكاته أبلغ الحجًّة عليهم إذا لم يخرج عن طريقة كلا منهم في أصل التأليف ويرجع هذا الرأي."
2 -أن ستًا وعشرين سورة مما فواتحه حروف مقطعة مكية، والعلة أن مظاهر العتاد والتحدث للدعوة الجديدة في مكة قد بلغ نهايته مناسب ذلك أن يورد القرآن كثيرًا من النماذج التي تؤيد صحة الدعوة.
3 -أن معظم هذه السور فيها حديث- بعد الحروف مباشرة - عن سمو القرآن وعلو طبقته {الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} وقد نبه الرازي والزركشي إلى هذه الظاهرة القرآنية فقال الزركشي: في البرهان"واعلم أن عادة القرآن العظيم في ذكر هذه الحروف أن يذكر بعدها ما يتعلق بالقرآن. إلا في ثلاث سور هي مريم والعنكبوت والروم {كهيعص*ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا} ، {الم*أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} {الم*غلبت الروم} "
ولكن الذي يقرأ ويتدبر هذه السور يجدها لا تخلوا من ذكر عن القرآن أو الانتصار للقرآن كما يقول الحافظ ابن كثير، فنخلص أنه إن لم يكن ذكر ذلك مباشرة يأتي في غضون السورة.
ج- هذه الحروف التي بلغت أربعة عشر حرفًا. وهي نصف حروف المعجم ليس ذلك فحسب بل تحتوي على لطيفة أخرى هي أنها تشمل على أنصاف صفات الحروف: المجهورة نصفها- الألف - اللام - الميم - الراء - العين- الطاء - القاف - الياء - النون.
والمهموسة نصفها - الصاد - الكاف - الهاء - السين - الحاء.
ومن الشديدة نصفها - الألف - الكاف - الهاء - الطاء - القاف.
ومن الرخوة نصفها - اللام - الميم - الراء - الصاد - الهاء - العين - السين - الحاء- الياء