فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 183

-النون.

ومن المطيقة نصفها -الصاد - الطاء.

ومن المنفتحة نصفها - الألف - اللام - الميم - الراء - الكاف - الهاء - العين - السين - الحاء - النون.

ومن المستعلية نصفها - القاف - الصاد - الطاء.

ومن المستغلة نصفها - الألف - اللام - الميم - الراء - الكاف - الهاء - الياء - العين - السين - الحاء - النون.

ومن القلقلة نصفها - القاف - الطاء.

فسبحان الذي دقت في كل شيء حكمته!

د- وهي في القرآن في تسع وعشرون سورة. وعددها ثمانية وسبعون حرفًا، وتأمل السور التي جاءت على حرف واحد أن أغلب حروف السورة من جنس هذه الحرف. ق - ن - ص. يكثر هذا الحرف في كلمات هذه السورة.

هـ- أنها كتبت في المصاحف الشريفة على صورة الحروف أنفسها لا على سورة أساميها ولكن عند قراءتها تقرأ بأسمائها.

وقد ذكر الإمام الزركشي الكثير من وجوه أسرار هذه الحروف ضمن أراد المزيد يرجع إليه. ط 1/ 164 وما بعدها.

خواتم السُّوَر

قال الزركشي: وهي مثل الفواتح في الحسن، فقد جاءت متضمنة للمعاني البديعة مع انتهاء السورة ومن أوضح ذلك خاتمة سورة إبراهيم {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ} وخاتمة سورة الأحقاف {بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} لأنها بين أوعية ووصايا وفرائض ومواعظ وتحميد وتهليل. ووعد ووعيد.

-ولما كان المطلوب الأعلى؛ الإيمان المحفوظ من المعاصي المسبَّبة لغضب الله والضلال ختم في الفاتحة بـ {الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ثم وصفهم {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} أي بين الإيمان والأنعام والسلامة من الغضب عليهم والضلال.

-كما جاء في خاتمة البقرة بالدعاء {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}

-والتبجيل والتعظيم في سورة المائدة {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} فجاء بما لتفيد العموم وتبالغ في التعظيم.

-الوعد والوعيد في خاتمة سورة الأنعام {إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} فقد ذكر على وجه المبالغة في وصف العقاب بالسرعة وتوكيد الرحمة بالكلام المقيد لتحقيق الوقوع.

-وصف الرسول ومدحه {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} . هذا على سبيل المثال.

من أسرار مناسبة فواتح السور وخواتيمها

ومن أسرار مناسبة فواتح السور وخواتمها نتأمل سورة القصص بدأت بقصة مبدأ أمر موسى ونصرته عليه السلام، وقوله: {فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} وخروجه من وطنه ونصرته وإسعافه بالمكالمة وختمها بأمر النبي صلي الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرًا للكافرين. وتسليته بخروجه من مكة والوعد بعودة إليها بقوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت