-5 ضرورة الاهتمام ببناء الوعي في مجال قياس الأداء من خلال الندوات واللقاءات والتدريب، فغالبًا ما يستلزم الأمر عقد العديد من الندوات والمقابلات مع أكبر عدد ممكن من الأفراد، وقد يتطلب الأمر طرفا أو أطرا فا خارجية، وذلك في مختلف خطوات التصميم والتطبيق.
-6 كيفية تطبيق استخدام نموذج قياس الأداء والبرنامج المقترح في نشر الثقافة التنظيمية للمؤسسات لاستخدامها منهجية تطبيقية لاحداث التغيير التنظيمي المنشود و لقياس الأداء وتنفيذها في المؤسسات والمنظمات الجزائرية.
بناء على الاستنتاجات السابقة، ومن أجل تحقيق التغيير والتحسين المستمر والتميز والنجاح وتحقيق أداء أفضل في المؤسسات والمنظمات الحديثة، فإن هذه الدراسة توصي بما يلي:
-7 ضرورة الاهتمام بالمفاهيم الإستراتيجية، حيث إن الإستراتيجية عبارة عن مبادرات إدارية تخطط لمحاور ثلاثة وهي: تقوية موقف المنظمة، وتلبية احتياجات العملاء، وتحقيق الأهداف الإستراتيجية. وبدون الإستراتيجية لا يوجد إطار فكري وفلسفي ت ب تعه المنظمة، ولا حتى خريطة مسار يمكن أن تسير على هدية الإدارة أو برنامج سلوك موحد لتحقيق النتائج المرجوة.
8 ا -الاهتمام بالارتكاز على أهداف واضحة قابلة للقياس يمكن من ثم من إعطاء توصيف دقيق للأعمال المطلوب القيام بها لإنجاز تلك الأهداف، ومن ثم يتضمن الوصف المسؤوليات والالتزامات الوظيفية.
-9 ضرورة تفادي مشكلة عدم الواقعية في تحديد الأهداف، أو عدم بذل الجهد المطلوب في تحديدها مما يجعلها أهدافًا هلامية بعيدة عن أي قياس أو تقويم موضوعي.
-10 الاهتمام بقياس العمل ووضع المؤشرات، حيث أنه لابد من اختيار وحدة قياس مناسبة لكل نشاط على أن تكون هي الوحدة التي تقيس ناتج العمل أكثر من الوحدة التي يقاس بها حجم العمل أو الوحدة التي يقاس بها إنجاز العمل.
-11 ضرورة الاهتمام بنظم المعلومات باعتبارها نظم?ا تحليلية تهيئ إمكانيات واسعة للتوقع والتحليل والتخطيط والاستجابة المرنة والفعالة للتغيرات المحيطة ببيئة العمل مع توفير قواعد بيانات متجددة تدعم اتخاذ القرار.
-12 الاهتمام بتطوير الثقافة المعلوماتية لشاغلي الوظائف القيادية والإشرافية وتزويدهم بنوعين من الثقافة في التعامل مع نظم وتقنيات المعلومات كما يلي:
1 -ثقافة الحاسبات التي تشمل فهم مصطلحات الحاسب مع القدرة على تشغيل واستخدام الحاسبات.
2 -ثقافة المعلومات التي تركز على كيفية استخدام المعلومات في معالجة المشاكل الإدارية وتبادلها مع الآخرين.
-13 حصر أنماط السلوك والتفكير السائدة لدى معظم أفراد المجتمع، حيث أنها تتأثر بالدوافع والمحفزات التي تحرك أفراد المجتمع ومجموعة المتغيرات الثقافية التي تحكم سلوك الأفراد في التعامل مع المواقف وأشكال الاتصال السائدة فيما بينهم. فالشخصية العربية تأتي مكاسبها المادية من الوظيفة في مقدمة دوافع العمل مع ضعف الدوافع الخاصة بالاستقلالية وتأكيد الذات.