وبالتالي يمكن أن نعرف التغيير كما يلي:"الانتقال من وضع قائم بالفعل إلى وضع مستهدف لتحقيق أهداف"
محددة في إطار رؤية واضحة مشتركة بين القيادة والعاملين (3) "."
هناك أنواع للتغيير تتمثل فيما يلي:
التغييرات الغير المخططة: تتم بشكل مستقل عن رغبة المؤسسة، و تحدث نتيجة التطور و النمو الطبيعي في المؤسسة كازدياد عمر العمال، ...
التغييرات المخططة: تحدث من أجل أن تعد المؤسسة نفسها لمجابهة التغيرات المتوقعة.
التغييرات المفروضة: تفرض جبرا على العاملين من قبل الإدارة (السلطة) وقد تقابل بالرفض والإحباط.
التغييرات بالمشاركة: تتم بمشاركة العاملين في التخطيط للتغيير.
1 -3 - مجالات التغيير:
تستطيع المؤسسة أن تتبع عدة مناهج للتغيير وهي: (4)
التغيير التكنولوجي: والذي يشمل الأدوات والمعدات والطرق و الأساليب.
التغيير التنظيمي: و الذي ينصب على العلاقات الوظيفية و البناء الهيكلي للمنظمة و إدارتها و أقسامها ووحداتها.
التغيير الإنساني: و هو الذي يتعلق بأفكار الناس و اتجاهاتهم وعاداتهم و قيمهم و دوافعهم و طموحاتهم التغيير في العمل: أو تغيير الواجبات الوظيفية، إما من الناحية الكمية أو الناحية النوعية أو كليهما.
و لا بد من الإشارة إلى أن هذه المجالات متداخلة مترابطة، و أن واحدا منها يؤثر في الأخرى و يتأثر بها
1 -4 - أهداف التغيير:
-تحقيق أهداف المؤسسة بمستوى أعلى
-معدل أعلى للعائد على الاستثمار
-مركز تنافسي أعلى في السوق
-منفعة بيئية أكبر
-إعادة صياغة الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية
-التكيف مع البيئة العالمية والإقليمية والمحلية
-تحقيق خطة أكثر طموحًا
1 -5 - القوى الدافعة للتغيير:
تأتى القوى الدافعة للتغيير من مصادر متعددة سواء كانت داخلية أو خارجية، وهى:
-البيئة العالمية- العولمة و تحدياتها المختلفة-
-البيئة الإقليمية - التحديات الإقليمية-
-البيئة المحلية لكل متغيراتها و قطاعاتها