الصفحة 5 من 29

وبالتالي يمكن أن نعرف التغيير كما يلي:"الانتقال من وضع قائم بالفعل إلى وضع مستهدف لتحقيق أهداف"

محددة في إطار رؤية واضحة مشتركة بين القيادة والعاملين (3) "."

1 -2 - أنواع التغيير:

هناك أنواع للتغيير تتمثل فيما يلي:

التغييرات الغير المخططة: تتم بشكل مستقل عن رغبة المؤسسة، و تحدث نتيجة التطور و النمو الطبيعي في المؤسسة كازدياد عمر العمال، ...

التغييرات المخططة: تحدث من أجل أن تعد المؤسسة نفسها لمجابهة التغيرات المتوقعة.

التغييرات المفروضة: تفرض جبرا على العاملين من قبل الإدارة (السلطة) وقد تقابل بالرفض والإحباط.

التغييرات بالمشاركة: تتم بمشاركة العاملين في التخطيط للتغيير.

1 -3 - مجالات التغيير:

تستطيع المؤسسة أن تتبع عدة مناهج للتغيير وهي: (4)

التغيير التكنولوجي: والذي يشمل الأدوات والمعدات والطرق و الأساليب.

التغيير التنظيمي: و الذي ينصب على العلاقات الوظيفية و البناء الهيكلي للمنظمة و إدارتها و أقسامها ووحداتها.

التغيير الإنساني: و هو الذي يتعلق بأفكار الناس و اتجاهاتهم وعاداتهم و قيمهم و دوافعهم و طموحاتهم التغيير في العمل: أو تغيير الواجبات الوظيفية، إما من الناحية الكمية أو الناحية النوعية أو كليهما.

و لا بد من الإشارة إلى أن هذه المجالات متداخلة مترابطة، و أن واحدا منها يؤثر في الأخرى و يتأثر بها

1 -4 - أهداف التغيير:

-تحقيق أهداف المؤسسة بمستوى أعلى

-معدل أعلى للعائد على الاستثمار

-مركز تنافسي أعلى في السوق

-منفعة بيئية أكبر

-إعادة صياغة الرؤية والرسالة والأهداف الإستراتيجية

-التكيف مع البيئة العالمية والإقليمية والمحلية

-تحقيق خطة أكثر طموحًا

1 -5 - القوى الدافعة للتغيير:

تأتى القوى الدافعة للتغيير من مصادر متعددة سواء كانت داخلية أو خارجية، وهى:

-البيئة العالمية- العولمة و تحدياتها المختلفة-

-البيئة الإقليمية - التحديات الإقليمية-

-البيئة المحلية لكل متغيراتها و قطاعاتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت