• تمكن العاملين في الصف الأمامي للمؤسسة أن يتفهموا النتائج المالية لقراراتهم وأعمالهم، كما تمكن المدراء التنفيذيين من أن يتفهموا المؤثرات الرئيسية في تحقيق النجاح المالي طويل المدى.
• إن أهداف (BSC) أكثر من مجرد مجموعة مؤشرات أداء مالي وغير مالي، وإنما هي مشتقة من عملية تقييم شاملة من الأعلى إلى الأسفل وعلى أساس الرؤيا والإستراتيجية.
• تترجم (BSC) رؤيا وإستراتيجية المؤسسة إلى أهداف ومؤشرات محددة وملموسة.
• تمثّل هذه المؤشرات توازنا ما بين:
• المؤشرات الخارجية لحملة الأسهم والعملاء (Outcome Measures) .
• المؤشرات الداخلية بالنسبة للعمليات الإنتاجية والإبداع والتعلم والنمو (Performance Drivers) .
• الـ (BSC) الجيد هو الذي يتضمن مزيجا مناسبا من النتائج النهائية (Lagging Indicators) والمؤشرات التي تقود الأداء المستقبلي (Leading Indicators) .
• تحقق (BSC) التوازن بين المؤشرات والأهداف الموضوعية التي يمكن قياسها بسهولة وبين الأهداف والمؤشرات الذاتية.
• لأن (BSC) هي أكثر من مجرد أداة قياس تكتيكية أو تشغيلية، تقوم المؤسسات الرائدة باستعمالها كنظام إدارة إستراتيجي على المدى الطويل.
-نستنتج أن بطاقة قياس الأداء المتوازن (BSC تستمد أهميتها:
¤ خلق فهم مشترك للإستراتيجية.
¤ خلق نموذج موحد للإستراتيجية يسمح للعاملين برؤية دورهم في نجاح المؤسسة، وبدون إبعاد العاملين من التركيز على مصالح دوائرهم على حساب تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
¤ التركيز على محاولات التغيير (إذا حددت الأهداف الصحيحة والمقاييس، ترتفع احتمالات التطبيق الناجح، وعدا عن ذلك، قد تذهب الاستثمارات هباء) .
¤ التركيز على الاستثمار لأجل المستقبل لأنه:
• إلى جانب الاهتمام بالاستثمارات التقليدية في المعدات والأبحاث.
• فهو يركز على الاستثمار في البنية التحتية (الأفراد، الأنظمة، الإجراءات) .
يستعرض الباحث البرنامج المقترح للتطبيق بالمؤسسات وهو عبارة عن خطط تنفذ من قبل الفرد أو مجموعة من أفراد في فترة زمنية محددة لتحقيق أهداف معينة من خلال التالي:
1 -أهداف البرنامج:
يستهدف برنامج سد الفجوة في الثقافة التنظيمية اللازمة لتطبيق مؤشرات قياس الأداء باستخدام بطاقة الأداء المتوازن، ووضع ما يرتبط بهذه الفجوة من خبرات وموارد تتوافر لدى المؤسسة أو المنظمة وكذلك في الدراسات