والأقاويل القياسية أ كانت مركوزة في النفس أو خارجة بالصوت فهي مؤلفة: أما المركوزة في النفس فمن معقولات كثيرة مرتبطة، مرتبة، تتعاضد على تصحيح شيء واحد. والخارجة بالصوت فمن ألفاظ كثيرة مرتبطة مرتبة تدل على تلك المعقولات وتساويها فتصير باقترانها إليها مترادفة ومتعاونة على تصحيح شيء عند السامع .
وأقل الأقاويل الخارجة هي مركبة من لفظين لفظين، وأقل الأقاويل المركوزة مركبة من معقولين مفردين، معقولين مفردين، وهذه هي الأقاويل البسيطة .
والأقاويل القياسية إنما تؤلف عن الأقاويل البسيطة فتصير أقاويل مركبة .
وأقل الأقاويل المركبة ما كان مركبا عن قولين بسيطين وأكثرها غير محدود. فكل قول قياسي فأجزاؤه العظمى هي الأقاويل البسيطة، وأجزاؤه الصغرى، وهي أجزاء أجزائه، هي المفردات من المعقولات والألفاظ الدالة عليها. فتصير أجزاء المنطق ثمانية كل جزء منها في كتاب: