فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 132

وتلك حاجة فطريّة يدركها كلّ عاقل من نفسه، ويحسّ بها ويلاحظ آثارها، وقد قال الله تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) } الذاريات.

وقال سبحانه: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (9) } الأعلى.

ومن لم يفقه هذه الطبيعة في النفس البشريّة سارعت إليه الملالة ثم السأم، فالقنوط من التربية والاصلاح .. ثم يتحوّل في عمله إلى موظّف لا روح عنده، ولا تأثير في كلامه ..

ـ ومن هنا جاء التوجيه القرآنيّ الكريم: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) } طه.

فالأمر بالصلاةِ يحتاج إلى الاصطبار، وهو أبلغ من الصبر، والاصطبار على الأمر بالصلاة من التقوى، التي يَعِدُ الله المتحقّق بها أحسن العواقب.

ـ وفي وصيّة لقمان لابنه وهو يعظه: {يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) } لقمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت