6 ـ ملاحظة الفروق الفرديّة بين الطلاب، ومراعاتها في التعامل: تعليمًا، وتربية، ومتابعة ورعاية.
وقد أشار القرآن الكريم إلى قضيّة الفروق الفرديّة في مناسبات عديدة، منها قوله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً .. (113) } آل عمران.
وجاء في الحديث عن عليّ - رضي الله عنه:"حدّثُوا الناسَ بما يعرفون، أتحبُّون أن يُكذّبَ اللهُ ورسولُه.؟!" [1] .
وفي الحديث أيضًا:"أنزِلُوا الناسَ منازلهم"أو:"أمرنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أن نُنزِل الناسَ منازلهم" [2] .
7 ـ أن يكون المعلّم متحلّيًا بالحكمة في شخصيّته وسلوكه، وتصرّفاته ومواقفه.
وتعليم الحكمة والسير على مقتضاها من أعظم مهامّ البعثة المحمّديّة كما مرّ بنا قريبًا، قال تعالى: { .. وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ .. (164) } آل عمران.
(1) ـ رواه البخاريّ عن عليّ - رضي الله عنه - موقوفًا، وروي مرفوعًا وبألفاظ أخرى، انظر كشف الخفاء: 1/ 421 و 225 /.
(2) ـ رواه مسلم في مقدّمة صحيحه، ورواه أبو دادود، انظر كشف الخفاء: 1/ 421.