وهي خير ما يُعطي الله عباده من الخير والفضل والتوفيق، قال تعالى: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) } البقرة.
ـ وميدان الحكمة واسع فسيح، لا تحدّه الكلمات ولا تحكمه ساحات السطور، في الوقت الذي فاضت به جوانب السيرة النبويّة العطرة، على صاحبها أفضل السلام، وأزكى التحية؛ ولكنّنا نشير إلى أهمّ مظاهر الحكمة، التي ينبغي أن يتحقّق بها المعلّم المربّي، في تصرفاته وسلوكه:
ـ فمن الحكمة؛ بعد النظر، واتزان المواقف، وضبط النفس، فلا يجمح بالمعلّم الهوى، ولا يستفزّه الغضب، ولا يخرج به عن العدل والانصاف، والدفع بالتي هي أحسن، والحلم وكظم الغيظ، وحفظ اللسان وحسن التصرّف ..
ـ ومن الحكمة؛ التربية بالحال والسلوك قبل المقال، والاستغناء بالاشارة عن العبارة، وبالتلميح عن التصريح .. ما أمكن ذلك ..
ـ ومن الحكمة؛ إيثار الأرفق والأيسر، مالم يكن إثمًا، والتغاضي ما أمكن ذلك، بلا تفريط فيما يجب ولا