3 ـ ومن آداب المعلّم وأخلاقه: التواضع ولين الجانب، وترك العجب بالنفس والعلم، وأن يعرف أقدار من سبقه من أهل العلم ومن فوقه، وأن يردّ علمه إلى فضل ربه وتوفيقه .. قال تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ .. (53) } النحل. والعلم من أعظم نعم الله وأجلّها ..
وقال سبحانه: { .. سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) } البقرة.
وقال سبحانه: { .. وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76) } يوسف، حتّى ينتهى العلم إلى الحقّ تبارك وتعالى.
وقد جاء في الأثر:"ولا تكونُوا مِن جبابرةِ العلماءِ، فلا يقومُ علمُكم بجهلِكم".
4 ـ ومن آداب المعلم وأخلاقه: أن يترك العجب بما يحسن، والتكلّف لما لا يحسن، فإذا سئل عمّا لا يدري، يقول: لا أدري، ولا يتكلّم بما لا يعلم، فتلك مسئوليّة يحاسب عليها.
قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } الإسراء.