وذَلِكَ ِبمَعْرِفَةِ أَرْبَعِ قَوَاعِدَ ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالَى في كِتَابِهِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وذلك) الإشارة فيه إلى: التَّخَلُّص من شبكة الشرك.
قوله: (بمعرفة) أي أنّ: الخلاص من شبكة الشرك مَجْموع أربع قواعد.
قوله: (قواعد) جمعٌ، مفرده قاعدة.
والقاعدة في اللغة: بمعنى الأساس. وهي: أساس الشيء وأصوله، حسيًّا كان ذلك الشيء: كقواعد البيت، أو معنويًا: كقواعد الدين أي دعائمه [1] .
وأما في الاصطلاح: (( الأمر الكلي الذي ينطبق عليه جزئيات كثيرة تفهم أحكامها منها ) ) [2] .
ومثال القواعد: (الضرر يزال) ،و (المشقة تجلب التيسير) ،و (الأمور بمقاصدها) ...
فكل قاعدة من هذه القواعد يندرج تحتها جزئيات كثيرة تأخذ حكمها وتدل عليها.
(1) انظر:"المفردات في غريب القرآن" (ص 409) ،"تاج العروس"للزبيدي (2/ 473) .
(2) انظر:"التعريفات"للجرجاني (ص 91) ،"التوقيف على مهمات التعاريف"للمناوي (ص 569) ،"الكليات"لأبي البقاء الكفوي (ص 728) ،"كشاف اصطلاحات الفنون"للتهانوي (5/ 1176) ،"القواعد الفقهية"للندوي (ص 40) .