،كاشفة لنقابها، مكملة لشواهدها، متممة لفوائدها، كافية لمن اقتصر عليها، وافية ببغية من جنح من الطلاب إليها.
والله المسئول أن ينفع بها كما نفع بأصلها، وأن يذلل لنا طرق الخيرات وسبلها، إنه جواد كريم رؤوف رحيم، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل.
وكتب:
خالد بن قاسم الردادي
أبوياسر
المدينة النبوية
26/ 12/1425هـ