قليل ولا كثير، ولا يضر إن هي لم تذكر في ترجمته، لأن المترجمين ما التزموا الاستقصاء حين سردوا مؤلفاته. كما أنها ذكرت ضمن مجاميع رسائل أئمة الدعوة المعروفة المتداولة.
اعتمدت: النسخة التامة أصلًا، وعولت على ما ورد فيها؛ لصحتها وجودتها، وعارضت النسخ الأخرى بها، وأثبت ما بينها من فروق، ولم أزد على ما في الأصل إلا ما رأيت حاجة النص إليه، فألحقته في الصلب بين حاصرتين، وقمت بعزو الآيات الكريمة وتخريج الأحاديث والآثار، وذكرت ما قاله أهل العلم فيها إن وجد، وترجمت لغير المشاهير، وفسرت ما حسبته غامضًا إلى غير ذلك.
أسأل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا ويرزقنا الصدق في الأقوال والأفعال.
والحمد لله كما يحب ويرضى.
وكتب
الوليد بن عبد الرحمن آل فريان