الصفحة 32 من 44

[1] ليمسنا في خلاف [2] ابن الخطاب عذاب عظيم. ولو نزل العذاب [3] ما أفلت [4] إلا عمر )) [5] .

فإذا كان هذا في رأي الصديق [6] رضي الله عنه الذي [7] اجتهد فيه، ونصح لله ورسوله [8] صلى الله عليه وسلم. فما ظنك بمن يفعل ذلك معهم [9] حمية دنيوية لا لغرض دين، ولا يقصد وجه الله بذلك. بل لا يقصد إلا الدنيا!!.

فإن قيل: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذم أبا [10] بكر على لينه [11] . بل شبهة بإبراهيم و عيسى [12] و ميكائيل [13] عليهم السلام.

قيل: المراد التشبيه [15] في الموافقة في أصل [16] اللين [17] و الرحمة، لا في خصوص هذه المسألة.

فإن الصواب [18] : مع عمر قطعًا؛ بكتاب الله. ومع ذلك توعد الله في أخذ الفداء بالعذاب؛ لولا ما سبق من كتاب الله، أنه رأي للصديق [19] رضي الله عنه، اجتهد [20] فيه.

(1) الأصل، و (ض) ، و (ر) : كان.

(2) الأصل:، و (ط) : خلافك.

(3) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : عذاب.

(4) (ض) : انفلت. والأصل: أفلت منه.

(5) أخرجه ابن المنذر، و أبو الشيخ، وابن مردوية كما في (( الدر المنثور ) ) (4/ 108) من حديث ابن عمر.

(6) (ط) : للصديق.

(7) (ط) : الذي. ساقطة.

(8) (ط) : ولرسوله.

(9) (ط) : مع قريبه.

(10) (ض) : أبي. تحريف.

(11) (ط) : التشبيه.

(12) قال: (إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [سورة المائدة: آية 118] .

(13) الذي ينزل بالرحمة.

(14) قال: (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم) [سورة يونس: آية 88] .

(15) (ط) : التشبيه. ساقطة.

(16) أصل. ساقطة.

(17) الأصل: الدين.

(18) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : الصواب فيها.

(19) (ط) : الصديق.

(20) (ض) : أنه أجتهاد، و (ط) : الذي أجتهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت