[1] ليمسنا في خلاف [2] ابن الخطاب عذاب عظيم. ولو نزل العذاب [3] ما أفلت [4] إلا عمر )) [5] .
فإذا كان هذا في رأي الصديق [6] رضي الله عنه الذي [7] اجتهد فيه، ونصح لله ورسوله [8] صلى الله عليه وسلم. فما ظنك بمن يفعل ذلك معهم [9] حمية دنيوية لا لغرض دين، ولا يقصد وجه الله بذلك. بل لا يقصد إلا الدنيا!!.
فإن قيل: فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذم أبا [10] بكر على لينه [11] . بل شبهة بإبراهيم و عيسى [12] و ميكائيل [13] عليهم السلام.
قيل: المراد التشبيه [15] في الموافقة في أصل [16] اللين [17] و الرحمة، لا في خصوص هذه المسألة.
فإن الصواب [18] : مع عمر قطعًا؛ بكتاب الله. ومع ذلك توعد الله في أخذ الفداء بالعذاب؛ لولا ما سبق من كتاب الله، أنه رأي للصديق [19] رضي الله عنه، اجتهد [20] فيه.
(1) الأصل، و (ض) ، و (ر) : كان.
(2) الأصل:، و (ط) : خلافك.
(3) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : عذاب.
(4) (ض) : انفلت. والأصل: أفلت منه.
(5) أخرجه ابن المنذر، و أبو الشيخ، وابن مردوية كما في (( الدر المنثور ) ) (4/ 108) من حديث ابن عمر.
(6) (ط) : للصديق.
(7) (ط) : الذي. ساقطة.
(8) (ط) : ولرسوله.
(9) (ط) : مع قريبه.
(10) (ض) : أبي. تحريف.
(11) (ط) : التشبيه.
(12) قال: (إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) [سورة المائدة: آية 118] .
(13) الذي ينزل بالرحمة.
(14) قال: (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم) [سورة يونس: آية 88] .
(15) (ط) : التشبيه. ساقطة.
(16) أصل. ساقطة.
(17) الأصل: الدين.
(18) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : الصواب فيها.
(19) (ط) : الصديق.
(20) (ض) : أنه أجتهاد، و (ط) : الذي أجتهد.