كذبوك و أخرجوك و قاتلوك! قدمهم فأضرب أعناقهم. فدخل النبي صلى الله عليه وسلم / ولم [1] يرد عليهم شيئًا [2] فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال: (( يا أبا [3] بكر مثلك مثل إبراهيم عليه السلام قال:(فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم) [4] و مثلك يا عمر كمثل نوح قال: (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا) [5] أنتم عالة، فلا ينفلتن أحد منكم [6] إلا بفداء أو ضرب عنق )). فأنزل الله: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) [7] الآيتين. مختصرًا [8] . [9] .
وفي حديث أنس: فأنزل الله: (لولا كتاب من الله سبق) [10] الآية [11] .
و في حديث ابن عمر عند [12] أبي نعيم: فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال: (( كاد أن [13] يصيبنا في خلافك [14] شر ) ) [15] وفي رواية عند ابن [16] المنذر وابن مردوية [17] : (( إن كاد
(1) (ض) : فلم.
(2) الأصل: شيء. تحريف.
(3) (ض) : أبي. تحريف.
(4) سورة إبراهيم: آية 36.
(5) سورة نوح: آية 27
(6) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : منهم.
(7) سورة الأنفال: آية 67.
(8) (ط) الآيتين مختصرًا. ساقط.
(9) أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (5/ 227، 229) ، و الترمذي في (( الجامع ) )رقم (1714) و الحاكم في (( المستدرك ) ) (3/ 22) ، و صححه ووافقه الذهبي، و البيهقي في (( الدلائل ) ) (3/ 138) ، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و الطبراني كما في (( الدر المنثور ) ) (4/ 105) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(10) سورة الأنفال: آية 68.
(11) أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (1/ 383) .
(12) (ض) ، و (ر) : عن. تحريف.
(13) (ض) : أن. ساقطة.
(14) (ض) : بخلافيك، و (ر) : في خلافيك.
(15) (( حلية الأولياء ) ) (1/ 43) .
(16) (ض) ، و (ر) : عنه عن. تحريف.
(17) (ض) ،و (ر) ، و (ط) : وبن مردوية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.