الصفحة 27 من 44

قد [1] نهي الله سبحانه عن موالاة الكفار، وشدد في ذلك، و أخبر أن من تولاهم فهو [2] منهم. و كذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

و أخبر النبي /صلى الله عليه وسلم أن من أحب قومًا حشر معهم.

و يفهم مما [3] ذكرنا في [4] الكتاب و السنة و الآثار عن السلف:

أحدهما: التولي العام.

الثاني: المحبة و المودة [6] الخاصة.

الثالث: الركون القليل. قال الله تعالى: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا ** إذا لأذقناك ضعف الحياة و ضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرًا *) [7] فإذا كان هذا الخطاب، لأشرف مخلوق صلوات [8] الله وسلامه عليه. فكيف بغيره؟.

الرابع: مداهنتهم، و مداراتهم. [9] قال الله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون) [10]

الخامس: طاعتهم فيما يقولون، و فيما يشيرون به [11] . قال [12] تعالى: (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه و كان أمره فرطًا) [13] .

وقال تعالى: (ولا تطع كل حلاف مهين) . [14] . [15]

(1) (ض) : فقد.

(2) (ض) : فإنه.

(3) (ر) : ما.

(4) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : من.

(5) (ض) ، و (ر) : الوعيد.

(6) (ط) : المودة و المحبة.

(7) سورة الإسراء: الآيتان 75،74

(8) (ط) : صلاة.

(9) من هنا إلى قوله: (( يشيرون به ) )ساقط من (ط) .

(10) سورة القلم: آية 9.

(11) (ض) ، و (ر) : به. ساقط.

(12) (ض) ، و (ر) : كما قال.

(13) سورة الكهف: آية 28.

(14) سورة القلم: آية 10.

(15) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : ولا تطع كل حلاف مهين الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت