السادس: تقريبهم في المجلس [1] ، و الدخول [بهم] [2] على أمراء الإسلام.
السابع: مشاورتهم في الأمور.
الثامن: استعمالهم في أمر [3] من أمور المسلمين. أي أمر كان: إمارة، أو عمالة، أو كتابة، أو غير ذلك.
التاسع: اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين.
العاشر: مجالستهم و مزاورتهم، و الدخول عليهم.
الحادي عشر: البشاشة لهم، و طلاقة الوجه [4] .
الثاني عشر: الإكرام العام
الثالث عشر: استئمانهم و قد خونهم الله.
الرابع عشر: معاونتهم في أمورهم، ولو بشيء يسير [5] ، كبري القلم و تقريب الدواة ليكتبوا ظلمهم.
الخامس عشر: مناصحتهم.
السادس عشر: اتباع أهوائهم.
السابع عشر: مصاحبتهم و معاشرتهم.
الثامن عشر: الرضى بأعمالهم أو [6] التشبه بهم و التزيي بزيهم [7] .
التاسع عشر: ذكرهم بما [8] فيه تعظيم لهم، كتسميتهم سادة [9] أو [10] حكماء. كما يقال لطواغيتهم [11] : السيد فلان. أو يقال لمن يدعي منهم [12] علم الطب: الحكيم أو [13] نحو ذلك.
(1) (ط) : الجلوس.
(2) ساقط من الأصل و (ط) .
(3) الأصل: أمور.
(4) (ط) : و الطلاقة.
(5) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : قليل.
(6) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و.
(7) (ض) : و التزيي بزيهم. ساقط.
(8) (ط) : ذكر ما.
(9) (ط) : سادات
(10) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و.
(11) (ط) : للطواغيت.
(12) (ط) : منهم. ساقطة.
(13) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و