الصفحة 28 من 44

السادس: تقريبهم في المجلس [1] ، و الدخول [بهم] [2] على أمراء الإسلام.

السابع: مشاورتهم في الأمور.

الثامن: استعمالهم في أمر [3] من أمور المسلمين. أي أمر كان: إمارة، أو عمالة، أو كتابة، أو غير ذلك.

التاسع: اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين.

العاشر: مجالستهم و مزاورتهم، و الدخول عليهم.

الحادي عشر: البشاشة لهم، و طلاقة الوجه [4] .

الثاني عشر: الإكرام العام

الثالث عشر: استئمانهم و قد خونهم الله.

الرابع عشر: معاونتهم في أمورهم، ولو بشيء يسير [5] ، كبري القلم و تقريب الدواة ليكتبوا ظلمهم.

الخامس عشر: مناصحتهم.

السادس عشر: اتباع أهوائهم.

السابع عشر: مصاحبتهم و معاشرتهم.

الثامن عشر: الرضى بأعمالهم أو [6] التشبه بهم و التزيي بزيهم [7] .

التاسع عشر: ذكرهم بما [8] فيه تعظيم لهم، كتسميتهم سادة [9] أو [10] حكماء. كما يقال لطواغيتهم [11] : السيد فلان. أو يقال لمن يدعي منهم [12] علم الطب: الحكيم أو [13] نحو ذلك.

(1) (ط) : الجلوس.

(2) ساقط من الأصل و (ط) .

(3) الأصل: أمور.

(4) (ط) : و الطلاقة.

(5) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : قليل.

(6) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و.

(7) (ض) : و التزيي بزيهم. ساقط.

(8) (ط) : ذكر ما.

(9) (ط) : سادات

(10) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و.

(11) (ط) : للطواغيت.

(12) (ط) : منهم. ساقطة.

(13) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت