التعزير و الهجر [1] و الأدب [2] ، ما يزجر أمثاله. و إن كانت الموالاة لأجل دينهم، فهو مثلهم. و من أحب قوما حشر معهم. /
[هل] [3] يمكن هذا، إلا بداع [4] من [5] المحبة في قلبه [6] .. !! و إلا فلو كان يبغضهم في الله و يعاديهم، لكان أقر شيء لعينه ما يسخطهم و يغيظهم [7] .
و لكن كما قال ابن القيم:
أتحب أعداء الحبيب و تدعي ... حبا [8] له ما ذاك في إمكان [9]
و أما قول السائل [10] : و إن [11] كان ما يقدر من نفسه، أن يتلفظ [12] بتكفيرهم [13] وسبهم ما حكمه؟!.
فالجواب [14] : لا يخلو ذلك عن أن يكون شاكًا في كفرهم، أو جاهلًا به، أو يقر كفرة و أشباههم [15] ، و لكن لا يقدر على مواجهتهم و تكفيرهم، أو يقول: أقول غيرهم كافر [16] . لا أقول إنهم كفار.
(1) (ض) ، و (ر) : بالهجر، و (ط) : بالهجرة
(2) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و الأدب و نحوه.
(3) الأصل: بياض بمقدار كلمة، و (ض) ، و (ر) ، و (ط) : ساقطة. و الإضافة للتوضيح.
(4) (ض) : إلا بلاغا، و (ر) : بلاغ، و (ط) : لا بلاغ. تحريف.
(5) (ض) ، و (ر) : في، و (ط) : ساقطة.
(6) (ط) : قلوبهم.
(7) (ط) : يغيظهم. ساقطة.
(8) الأصل: محبة. تحريف.
(9) الكافية الشافية. (ط. التقدم العلمية) : /158.
(10) (ض) : و أما قول السائل. بياض.
(11) (ط) : فإن.
(12) (ض) ، و (ر) : يلفظ.
(13) (ط) : بكفرهم.
(14) (ض) : فالجواب. بياض
(15) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : هم و أشباههم.
(16) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : كفار.