الصفحة 35 من 44

التعزير و الهجر [1] و الأدب [2] ، ما يزجر أمثاله. و إن كانت الموالاة لأجل دينهم، فهو مثلهم. و من أحب قوما حشر معهم. /

ولكن ليتفكر السائل في قوله: حمية دنيوية.

[هل] [3] يمكن هذا، إلا بداع [4] من [5] المحبة في قلبه [6] .. !! و إلا فلو كان يبغضهم في الله و يعاديهم، لكان أقر شيء لعينه ما يسخطهم و يغيظهم [7] .

و لكن كما قال ابن القيم:

أتحب أعداء الحبيب و تدعي ... حبا [8] له ما ذاك في إمكان [9]

و أما قول السائل [10] : و إن [11] كان ما يقدر من نفسه، أن يتلفظ [12] بتكفيرهم [13] وسبهم ما حكمه؟!.

فالجواب [14] : لا يخلو ذلك عن أن يكون شاكًا في كفرهم، أو جاهلًا به، أو يقر كفرة و أشباههم [15] ، و لكن لا يقدر على مواجهتهم و تكفيرهم، أو يقول: أقول غيرهم كافر [16] . لا أقول إنهم كفار.

(1) (ض) ، و (ر) : بالهجر، و (ط) : بالهجرة

(2) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : و الأدب و نحوه.

(3) الأصل: بياض بمقدار كلمة، و (ض) ، و (ر) ، و (ط) : ساقطة. و الإضافة للتوضيح.

(4) (ض) : إلا بلاغا، و (ر) : بلاغ، و (ط) : لا بلاغ. تحريف.

(5) (ض) ، و (ر) : في، و (ط) : ساقطة.

(6) (ط) : قلوبهم.

(7) (ط) : يغيظهم. ساقطة.

(8) الأصل: محبة. تحريف.

(9) الكافية الشافية. (ط. التقدم العلمية) : /158.

(10) (ض) : و أما قول السائل. بياض.

(11) (ط) : فإن.

(12) (ض) ، و (ر) : يلفظ.

(13) (ط) : بكفرهم.

(14) (ض) : فالجواب. بياض

(15) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : هم و أشباههم.

(16) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : كفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت