الصفحة 36 من 44

فإن كان شاكًا في كفرهم، أو جاهلًا بكفرهم: بينت له الأدلة من [1] كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم على كفرهم.

فإن شك بعد ذلك [2] أو تردد، فإنه كافر؛ بإجماع العلماء: على أن من شك في كفر الكفار فهو كافر.

و إن كان يقر بكفرهم، ولا يقدر على مواجهتهم بتكفيرهم: فهذا [3] مداهن لهم [4] و يدخل في قوله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون) [5] و له حكم أمثاله من أهل الذنوب.

و إن كان يقول: أقول [6] غيرهم كافر ولا أقول هم كفار: فهذا حكم منه بإسلامهم؛ إذ لا واسطة بين الكفر و الإسلام [7] ، فإن لم يكونوا كفارًا فهم مسلمون، [و حينئذ] [8] فمن سمى الكفر إسلامًا [أو سمى الكفار مسلمين] [9] فهو كافر، فيكون هذا كافرًا [10] .

و أما قوله [11] : إذا عرفت هذا من إنسان ماذا يجب عليك؟؟.

فالجواب [12] : يجب عليك أن تنصحه و تدعوه إلى الله سبحانه، و تعرفه قبح [13] ما ارتكبه [14] : فإن تاب فهذا هو المطلوب، و إن أصر و عاند فله حكم ما ارتكبه: إن كان كفرا [15] فكافر، و إن كان

(1) (ض) : في.

(2) (ط) : و.

(3) (ض) ، و (ر) ،و (ط) : فهو.

(4) (ط) : لهم. ساقطة.

(5) سورة القلم: آية 9.

(6) (ض) : أقول. ساقطة.

(7) (ض) ، و (ر) : الإسلام و الكفر.

(8) إضافة من (ض) ، و (ط) .

(9) إضافة من (ض) ، و (ر) ، و (ط) .

(10) (ض) ، و (ر) : كافر. تحريف.

(11) (ض) : و أما قوله. بياض.

(12) (ض) : فالجواب. بياض

(13) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : قبيح.

(14) ما بينهما ساقط من (ض) ، و (ط) .

(15) (ض) ، و (ر) : كفر. تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت