الصفحة 30 من 44

فإذا كان من أعان ظالما على ظلمه [1] ، فقد شاركه في ظلمه.

وإذا كان من أعان ظالمًا [2] ، في خصومة ظلم عند حاكم، يكون شريكًا للظالم. فكيف بمن أعان [3] الكفار وذب [4] عنهم عند الأمراء .. ؟؟.

وإذا كان الحرامية، الذين يأخذون أموال الناس، إذا بذلوا للأمير مالًا على أن يكف عنهم، فكف عنهم [5] فهو رئيسهم!!. فما ظنك بمن يسر للكفار [6] المودة، و يعلمهم أنه يحبهم ليواصلوه و يكرموه، كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدس الله روحه ـ و غيره.

لكن طرح النكال: إن كان عن مسلم مظلوم فالشفاعة فيه و السعي في إسقاطه ـ بالرأي [7] ـ حسن و إن كان عن مرتد [8] ، فلا لعا [9] لعثرته ولا كرامة.

و يكفي في ذلك، ما روى أحمد و الترمذي و حسنه، وابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و صححه، عن ابن مسعود قال: لما كان يوم بدر، جيء بالأسرى و فيهم العباس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ما ترون [10] في هؤلاء الأسري )) فقال أبو بكر: يا رسول الله. قومك [11] و أهلك، استبقهم [12] لعل الله أن [13] يتوب عليهم ـ وفي حديث أنس عند أحمد: نرى أن تعفو عنهم، و تقبل منهم الفداء. رجع الحديث إلى ابن مسعود ـ فقال عمر: يا رسول الله.

(1) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : على ظلمه. ساقط.

(2) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : ظالما مسلما.

(3) (ط) : يعين.

(4) (ط) : و يذب.

(5) (ط) : فكف عنهم. ساقط.

(6) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : إلى الكفار

(7) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : بالرأي و نحوه.

(8) (ض) : مرتدا. تحريف.

(9) يقال للعاثر: لعالك. دعاء له بأن ينتعش. (( الصحاح ) ) (6/ 2483) .

(10) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : ما تأمرون.

(11) (ط) : قومك يا رسول الله.

(12) (ض) ، و (ر) : واستبقهم. (ط) : فاستبقهم.

(13) (ط) : أن. ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت