العشرون: السكني معهم في ديارهم، كما قال النبي [1] صلى الله عليه وسلم:(( من جامع المشرك [2] ، وسكن معه [3] فإنه مثله [4] رواه أبو داود [5] .
/ إذا تبين هذا. فلا فرق في هذه الأمور، بين أن يفعلها مع أقربائه منهم، أو مع غيرهم؛ كما في آية المجادلة [6] .
و حينئذ. فالذي يتسبب بالدفع عنهم، حمية دنيوية [7] : إما بطرح نكال، أو دفن نقائص المسلمين لهم [8] ، أو يشير بكف المسلمين عنهم. من أعظم الموالين، المحبين للكفار من المرتدين و المنافقين و غيرهم، خصوصا ً المرتد [9] . ينبغي أن تكون الغلظة عليه [10] أشد من الكافر الأصلي؛ لأن هذا عادى الله ورسوله [11] على بصيرة [12] ، بعدما عرف الحق. ثم أنكره و عاداه على بصيرة [13] و العياذ بالله.
(1) (ط) : النبي. ساقطة.
(2) (ط) : المشركين.
(3) (ط) : معهم.
(4) (ط) : مثلهم.
(5) (( السنن ) )رقم (2787) ، ورواه الطبراني من نسخة مروان السمري كما في (( الميزان ) ) (4/ 89) .
و أخرج نحوه الترمذي في (( الجامع ) )رقم (1605) ، و الحاكم في (( المستدرك ) ) (2/ 141) ، و أبو نعيم في (( تاريخ أصبهان) (1/ 123) ، و الديلمي في (( المسند ) )رقم (5756) و البيهقي في (( السنن ) ) (9/ 142) . و ذكره الألباني في (( صحيح الجامع ) ) (6/ 279) من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه.
(6) آية 22 (لا تجد قومًا يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم) الآية.
(7) (ط) : دنيوية. ساقطة.
(8) (ط) : لهم. ساقطة.
(9) (ض) و (ر) ، و (ط) : المرتدين.
(10) (ط) : عليهم.
(11) (ط) : ورسوله. ساقطة.
(12) (ط) : بصيرة و عادى رسوله صلى الله عليه وسلم.
(13) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : على بصيرة. ساقط.