وعنها أيضًا [1] : (( الشرك أخفى من دبيب الذر على الصفا، في الليلة الظلماء، و أدناه: أن تحب على شيء من الجور، وتبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب و البغض [2] . قال الله تعالى:(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) [3] الآية ))رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد [4] .
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم [5] : الحب على شيء من الجور و إن قل، و البغض على شيء من العدل و إن قل من الشرك.
فليفكر العاقل في هذا الحديث [6] ، و ليحذر [7] أشد الحذر من موادة أعداء الله من الكفار و المنافقين.
و [8] عن بريدة مرفوعًا: (( لا تقولوا للمنافق [9] : سيد [10] ، فإنه [إن] [11] يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم عز و جل ) )رواه أبو داود و النسائي [12] بإسناد صحيح [13] ، ورواه الحاكم ولفظه: (( إذا قال الرجل للمنافق يا سيدي [14] ، فقد أغضب ربه عز و جل ) )و قال: صحيح الإسناد [15] .
(1) (ض) ، و (ر) ، و (ط) : عنها مرفوعًا.
(2) (ط) : إلا الحب في الله و البغض في الله
(3) سورة آل عمران: آية 31.
(4) (( المستدرك ) ) (2/ 291) ، و أخرجه ابن أبي حاتم، و أبو نعيم، كما في (( الدر ) ) (2/ 27) . قال الذهبي:"عبد الأعلى. قال: الدارقطني: ليس بثقة". لكن يصح بشواهده كما قال الألباني."صحيح الجامع"رقم (3624) .
(5) (ض) ، (ر) ، (ط) : النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث.
(6) ما بينهما ساقط من (ض) ، و (ر) ،و (ط)
(7) (ض) ,و (ر) ، و (ط) ، فليحذر.
(8) ما بينهما ساقط من (ض)
(9) (ط) للمنافقين.
(10) الأصل و (ر) ، و (ط) : سيدا. تحريف.
(11) ساقط من الأصل و (ر) .
(12) (( سنن أبي داود ) )رقم (4977) ، و (( عمل اليوم و الليلة ) )للنسائي: رقم (244) ، وعنه ابن السني: رقم 391. و أخرجه أحمد في (( المسند ) ) (5/ 347،346) ، و البخاري في (( الأدب ) )رقم (760) وابن أبي الدنيا في (( الصمت ) )رقم (366) .
(13) كما قال النووي في (( الأذكار ) ) (311) و (( رياض الصالحين ) ) (653) ، و الذهبي في (( الكبائر ) ) (175) ، و الألباني في (( صحيحته) رقم (371) .
(14) (ض) ، (ر) : سيدًا.
(15) (( المستدرك ) ) (4/ 311) ، و أخرجه أحمد في (( مسنده ) ) (5/ 346)