وعنه أيضًا (لا تتخذوا بطانة من دونكم) ] [1] قال: هم المنافقون.
رواه ابن أبي حاتم [2] .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قيل له: إن هنا [3] غلامًا من أهل الحيرة، حافظًا كاتبًا، فلو اتخذته كاتبًا. قال [4] : قد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين. رواه ابن أبي شيبة [5] .
وعن الربيع [6] (لا تتخذوا بطانة) يقول [7] : لا تستدخلوا المنافقين تتولوهم [8] دون المؤمنين [9] .
وفي تفسير القرطبي في الكلام على هذه الآية: نهى الله سبحانه و تعالى المؤمنين بهذه الآية، أن يتخذوا [10] [من] [11] الكفار [12] و اليهود، وأهل الأهواء دخلاء وولجاء [13] يفاوضونهم في الآراء، و يسندون إليهم أمورهم.
ويقال: كل من كان على خلاف مذهبك و دينك [14] ، لا ينبغي أن تخادنه [15] .
قال [16] [الشاعر] [17] :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه [18] ... فكل قرين بالمقارن يقتدي [19] .
(1) ما بينهما ساقط من الأصل و (ط) . وهو انتقال نظر من الناسخ.
(2) كما في المصدر السابق، و أخرجه ابن جرير في (( التفسير ) )رقم (7683)
(3) الأصل، و (ض) ، و (ر) : هذا.
(4) (ض) ، و (ر) : فقال.
(5) ابن أبي شيبة في (( المصنف ) ) (8/ 658) ، و أخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم كما في (( الدر المنثور ) ) (2/ 300)
(6) الربيع بن أنس البكري البصري ت 139 هـ. (( تهذيب ) ) (3/ 239) .
(7) (ط) : قال.
(8) الأصل: تتولهم. (ض) ، و (ر) ، و (ط) : تتولونهم.
(9) أخرجه ابن جرير في (( التفسير ) )رقم (7684)
(10) (ض) : تتخذوا. تحريف.
(11) ساقط من الأصل.
(12) (ط) : الكافرين.
(13) (ط) : وولائج.
(14) (ط) : دينك و مذهبك.
(15) (ط) : تحادثه.
(16) (ض) : كما قال.
(17) ساقط من الأصل و (ر) ، و (ض) ، و في (ط) : القائل شعرًا.
(18) الأصل: خليله.
(19) من قصيدة لعدي بن زيد العبادي. ينظر الشاعر عدي بن زيد. تأليف محمد الهاشمي (172) ، وفي ديوان طرفة بن العبد برواية الأعلم / 151.:
عن المرء لا تسأل و أبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن مقتد
وقبله:
لعمرك ما أدري و إني لواجل ... أفي اليوم إقدام المنية أو غد