الصفحة 3 من 53

ويؤخذ عليه شموله للقصاص والتعازير، فهو إذا غير مانع ·

3 - (جبر الضرر الذي يلحق المصاب) (3) ·

ويؤخذ عليه أنه أغفل إظهار صفة المالية في التعريف، وهذا أمر أساس في التعويض، لأن المقصود تخصيص هذا المصطلح بالتعويض عن الضرر بالمال، وعليه يكون التعريف غير مانع لإمكان دخول القصاص والتعازير فيه ·

3 -هو: (المال الذي يحكم به على من أوقع ضررًا على غيره، في نفس أو مال أو شرف) (4) ·

وهذا التعريف هو الأولى بالاختيار، للأمور الآتية:

أ- أنه بين ماهية التعويض وهو أنه مال يدفع للمتضرر عن طريق حكم الحاكم، وهو بهذا يكون مانعًا من دخول غير المعروف فيه ·

ب- أنه شمل نوعي الضرر، الواجب التعويض عنهما، وهما:

1 -الضرر المادي ·

2 -الضرر الأدبي ·

وهو بهذا يكون جامعًا لأفراد المعرف، فتحقق بذلك كونه جامعًا مانعًا·

المطلب الثاني: تعريف السجن:

1 -تعريف السجن في اللغة:

السجن مأخوذ من الفعل الماضي (سجن) ، والسين والجيم والنون أصل واحد، وهو الحبس، يقال: سجنته سجنًا، والسجن: المكان الذي يسجن فيه الإنسان، قال الله عز وجل في قصة يوسف عليه السلام: قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه والا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (1) ·

وقد سجنه من باب نصر، بمعنى حبسه (2) · ويقال للرجل: مسجون وسجين، وللجماعة سجناء وسجنى، ويقال للمرأة: سجين وسجينة ومسجونة وللجماعة: سجنى وسجائن · ويسمى من يتولى أمر المسجونين وحراستهم سجانًا والسجين موضع السجن، ومكان فيه كتاب الفجار (3) ·

2 -تعريف السجن في الاصطلاح:

لم أقف على تعريف للسجن عند الفقهاء، غير ما ورد عن شيخ الإسلام ابن تيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت