6 -اعتزاز المسلم بهذا الدين، وشعوره بالمنة والنعمة الكاملة التي هداه الله إليها، لأنه حين يهديه اختياره إلى اعتناق هذا الدين، وحين يقرأ عن الحرية التي منحها هذا الدين لاتباعه يحمد الله جل وعلا على نعمه، ويسأله الثبات على دينه.
7 -إمكانية بناء علاقات واسعة مع منظومة الدول، ومجموعة الهيئات والمنظمات، وذلك من خلال القدر المشترك الذي هو قيم عالمية، وأسس مشتركة، مع بقاء الخصوصيات، واحترام الأديان، وهذه الصورة تنتج عن فهم الحرية بضوابطها، وتنتج كذلك عن إدراك النصوص الواردة، والسنة العملية الحافلة بصور العلاقات الموجودة في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه.
وبعد: فهذا جهد المقل، واجتهاد المتأمل، وحصيلة ملازمة وقراءة متأنية لبعض ما كتب في هذا الشأن، وحرصت غاية الحرص على الاختصار، وتدوين زبدة ما رأيته، والموضوع في غاية الأهمية والحساسية، وقد اجتهدت أن أصل فيه إلى نتائج تثري هذا المؤتمر، وتعين على تكامل الرؤية، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ونسأله سبحانه الفقه في دينه والبصيرة في شرعه، كما نسأله سبحانه أن يحفظ عليننا ديننا وأمننا، وأن يعز دينه، ويعلي كلمته، ويحفظ أوطان المسلمين من كيد الكائدين.
والحمد لله رب العالمين ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وكتبه أ. د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل
وكان الانتهاء منه والفراغ من تبيعته في 16/ 8/1429 هـ