فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 34

-تنبيه:

ومن الأمور التي تذهب الرهبة والخوف عن العروس كذلك انتظار الأم مع بعض النسوة في بيت الزوجية فهذا له أكبر الأثر في إزالة الوحشة ..

قال الإمام البخاري (رحمه الله) باب النسوة الآتي يهدين المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة ثم أورد حديث عائشة (رضي الله عنها) حيث قالت:

"تزوجني النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتتني أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر".

• قال صاحب (تحفة العروس ص 117)

ودخول أم الزوجة أو الزوج معها إلى مخدع العرس بعض الزمن من الفائدة بمكان كي تستأنس العروس وتزول وحشتها ببعض الأحاديث والدعابات.

الأدب الرابع: القبلة والكلمة

وعليه قبل الجماع أن يمازحها ويلاعبها ويلامسها ويعانقها ويقبلها ولا يقع عليها بداية دون هذه المقدمات.

لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه البيهقي:

"لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة ليكن بينهما رسول، قيل ما الرسول؟"

قال: القبلة والكلمة"."

وحكمة ذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب هو منها فإذا أتاها دون مقدمات فقد يقضي منها حاجته قبل أن تقضي هي فيؤدي ذلك إلى تشويشها أو إفساد دينها والخير كله في السنة وهي أن لا يأتيها حتى يحادثها ويؤانسها ويضاجعها ثم يقبل على حاجته.

فإن الملاعبة والمداعبة فن هام يتوقف عليه وجود المتعة واستمرار الحياة الزوجية.

-وفي صحيح البخاري من حديث جابر - رضي الله عنه - لما تزوج فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم:

"تزوجت بكرًا أو ثيبًا؟"

وأجابه بأنها ثيب:

فقال - صلى الله عليه وسلم: مالك وللعذارى ولُعابها"."

• قال الحافظ في (الفتح 9/ 121)

وفي هذا الحديث إشارة إلى مصِّ لسانها ورشف ريقها وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت