النهي عن عقوقهما، وقد فصلت السنة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام - أمرَ العقوق وبيّنت أخطاره وآثاره المدمرة أوفَى بيان وأتمه.
ثانياً: ورد الأمر صريحاً بالشكر للوالدين بعد شكر الله تعالى، قال تعالى: ... [1] ، ولا شك أن في ذلك تربية لنفوس الأبناء على الاعتراف بالجميل لصانعه، وهو الشكر تخلقاً بأخلاق البارئ تعالى في اسمه الشكور، فكما أمر الله سبحانه بشكره على نعمة الخلق والرزق، فقد أمر بشكر الوالدين على نعمة أنهما وسيلة الخلق وعلى نعمة التربية والرحمة منهما للولد.
ثالثاً: ورد الأمر صريحاً بصحبة الوالدين بالمعروف ولو كانا مشركين يجاهدان الولد على أن يشرك بالله تعالى، قال سبحانه: ... [2] .
رابعاً: ورد الأمر الصريح بالدعاء للوالدين بالرحمة، قال الله تعالى: ... [3] ، ويكون الدعاء بالرحمة للوالدين في حياتهما- سواء كانا مسلمين أو كافرين- فهي للوالدين المسلمين المزيد في
(1) سورة لقمان، الآية (14) .
(2) سورة لقمان، الآية (15)
(3) سورة الإسراء، الآية (24) .