الحوار مع الوالدين لنقدمه لأبنائنا وبناتنا ليقرؤوه ويعوه، فلعل ذلك ينير لهم طريقهم فلا ينسوا ما يجب عليهم تجاه الوالدين من أدب وبرّ حتى لا يسقطوا في وحْل العقوق وظلامته، وليكونوا مُثُلَ برٍّ وإحسان يراهم غيرهم فيقتدي بهم فتكثر بذلك صور البر والإحسان في المجتمع، وتنتشر رياح البر والصلة فيه، فتعمر بذلك الديار ويوسع الله في الأرزاق ويكثرها، ويبارك في الأعمار والأوقات، فتعم البركات والخيرات فيسعد الجميع. وبالله التوفيق.