فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 115

وقال ابن حزم:"وأما القول بشاة عن الذكر والأنثى فقد روى عن طائفة من السلف منهم عائشة أم المؤمنين وأسماء أختها ولا يصح ذلك عنهما، لأنهما عن ابن لهيعة وهو ساقط، أو عن سلافة مولاة حفصة وهى مجهولة، أو عن أسامة بن زيد الليثى وهو ضعيف أو عن مخرمة بن بكير عن أبيه وهى الصحيفة، وإنما الصحيح عن أم المؤمنين ما ذكرنا عنها قبل، لكنه عن ابن عمر صحيح."

واحتج من رأى هذا بما روينا من طريق ابن أيمن، نا أحمد ابن محمد البرتى، نا أبو معمر عن عبد الله بن عمرو الرقى نا عبد الوارث بن سعيد التنورى، نا أيوب السختيانى، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله - عق عن الحسن كبشًا، وعن الحسين كبشًا"."

ومن طريق ابن الجهم نا محمد بن غالب التمتام، نا الحارث ابن مسكين، نا ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله - عق عن الحسن والحسين شاتين.

قال أبو محمد: وهذان عندنا أثران صحيحان إلا أنه لا حجة فيهما لهم لوجوه:

أولها: أن حديث أم كرز زائد على ما في هذين الخبرين والزيادة من العدل لا يحل تركها.

الثانى: أننا روينا من طريق أحمد بن شعيب أنا قتيبة، نا سفيان - وهو ابن عيينة - عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن سباع ابن ثابت، عن أم كرز قالت:"أتيت رسول الله - بالحديبية أسأله عن لحوم ... الهدى؟ فسمعته يقول: عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم ذكرانًا كانت أم إناثًا".

ولا خلاف في أن مولد الحسن رضى الله عنه كان عام أحد وأن مولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت