والآثار والقياس فمن الأحاديث ما رواه سلمان بن عامر الضبى رضى الله عنه أن رسول الله - قال:"مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دمًا" [1] ولم يذكر دمًا دون دم [2] . ومنها ما رواه أنس رضى الله عنه أن رسول الله - قال:"يعقّ عنه من الإبل والبقر والغنم" [3] . ومن الآثار ما رواه ابن المنكدر من حديث يحيى بن يحيى أنبأنا هشيم، عن عيينة بن عبد الرحمن أن أبا بكرة ولد له ابنه عبد الرحمن، وكان أول مولود ولد بالبصرة، فنحر عنه جزورا، فأطعم أهل البصرة" [4] . وروى عن أنس ابن مالك أنه كان يعقّ عن ولده الجزور [5] ."
(1) سبق تخريجه بهامش ص 17.
(2) تحفة الودود ص 78.
(3) قال عنه صاحب تحفة الأحوذى (5/ 87) : فليس مما يجنح به، فإن في سنده مسعدة ابن اليسع الباهلى قال الحافظ في الميزان: مسعدة بن اليسع الباهلى سمعت من متأخرى التابعين: هالك كذبه أبو داود، وقال أحمد بن حنبل حرقنا حديثه منذ دهر انتهى. وقال الطبرانى في معجمه الصغير بعد روايته: لم يروه عن حديث إلا مسعدة، تفرد به عبد الملك ابن معروف - انتهى. هكذا في تحفة الأحوذى"عن حديث إلا مسعدة. . ."وأرى أنه خطأ والذى في مجمع الزوائد للهيثمى ج 4 ص 58:"وعن أنس قال: قال رسول الله:"من ولد له غلام فليعقّ عنه من الإبل والبقر والغنم"رواه الطبرانى في الصغير وفيه مسعدة ابن اليسع وهو كذاب".
ورواه بالإضافة للطبرانى أبو الشيخ الأصبهانى كما قال ابن حجر في فتح البارى ج 9 ص 487 لكن دون أن يعلق عليه.
(4) تحفة الودود ص 46، 77.
(5) تحفة الودود ص 77 وقال عنه الهيثمى في مجمع الزوائد ج 4 ص 59:"رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح".