فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 64

-محمد علي الصابوني -معاصر - مؤلف"روائع البيان في تفسير آيات الأحكام"·

-مناع خليل القطان توفي 1420 هـ - معاصر - مؤلف"تفسير آيات الأحكام"·

-عبدالرحمن الشافعي - معاصر - مؤلف"قبس من التفسير الفقهي"·

-كمال جودة أبو المعاطي مؤلف"دراسات في تفسير بعض آيات الأحكام"·

-هذا إضافة إلى"تفسير آيات الأحكام"الذي أشرف عليه محمد علي السايس ت 1396 هـ (1) ·

فضلًا عن المؤلفات السابقة نجد المفسرين المعاصرين الذين اتجهوا لتفسير آيات القرآن عامة يظهرون اهتمامًا بأحكام القرآن، ولعل أكثر التفاسير المعاصرة تعقبًا لفقه آيات الأحكام:

-تفسير القرآن الكريم: الأجزاء العشرة الأولى، لمحمود شلتوت ت 1383 هـ (2) ·

-أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي ت 1393 هـ ·

-التحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور ت 1393 هـ ·

-تفهيم القرآن لأبي الأعلى المودودي ت 1399 هـ، وقد ترجم منه إلى العربية تفسير سور الفاتحة والبقرة وآل عمران والنور والأحزاب ···

-التيسير في أحاديث التفسير لمحمد المكي الناصري ت 1414 هـ ·

وفي محاولة لإبراز أثر الالتزام بالمذهب الفقهي في التفسير عامة، ستعرض هذه الدراسة في المبحثين اللاحقين لأثر المذهبية في مصنفات المتقدمين من المفسرين، ثم بعد ذلك يبسط الكلام عن موقف المفسرين المحدثين من المذهبية الفقهية وأثر ذلك في التفاسير المعاصرة ·

المبحث الأول

المذهبية الفقهية وأثرها في تفسير آيات الأحكام قديمًا

كانت أشهر التفاسير التي خلفها المتقدمون متأثرة بأحد المذاهب الفقهية الأربعة، وكان مصنفوها يفسرون آيات الأحكام وفق ما تقتضيه أصول المذهب الذي يأخذون به، لكن الملاحظ أن متأخري المفسرين لم يكونوا منضبطين للمنهج العلمي كأسلافهم، فكان التعصب المذهبي يجرهم إلى التعسف على علماء المذاهب المخالفة ···

فعندما ظهرت"مذاهب فقهاء الأمصار ببنيانها الضخم المؤصل على الأصول الاجتهادية ودونت ثم ذاعت في الناس، تأثر بكل مذهب منها طوائف من العلماء، كما حصل من قبل أن تأثر بفقهاء الصحابة طوائف من الصحابة والتابعين" (1) ، و"سعى أتباع كل مذهب فقهي إلى آيات الأحكام في القرآن يفردونها بالتأليف ويفسرونها حسب قواعدهم في استنباط الأحكام، فخرجت تفاسير لآيات الأحكام لا تكاد تجد بينها وبين كتب الفقه كبير فارق" (2) ،"ولقد بلغ الأمر ببعض هؤلاء المقلدة إلى أن نظروا إلى أقوال أئمتهم كما ينظرون إلى نص الشارع، فوقفوا جهدهم العلمي على نصرة مذهب إمامهم وترويجه، وبذلوا كل ما في وسعهم لإبطال مذهب المخالف وتفنيده، وكان من أثر ذلك أن نظر هذا البعض إلى آيات الأحكام فأولها حسبما يشهد لمذهبه إن أمكنه التأويل، وإلا فلا أقل من أن يؤولها تأويلًا يجعلها به لاتصلح أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت