و - أن يتجه بعد الصلاة إلى قبره صلى الله عليه وسلم، واقفًا أمام وجهه، متهيبًا الموقف، متذكرًا مقام النبي صلى الله عليه وسلم منه، وأنه حي في قبره، مبتعدًا بعض الشيء عن الحضرة، غير لامس جدارًا أو شباكًا ... ، ثم يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم بأدب وصوت منخفض، واصفًا إياه بأوصافه وألقابه، تكريمًا واحترامًا، قائلًا: (السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا صفي الله، السلام عليك يا نبي الرحمة، السلام عليك يا شفيع الأمة، السلام عليك يا سيد المرسلين، السلام عليك يا خاتم النبيين، السلام عليك يا مُزَّمِّل، السلام عليك يا مُدَّثِّر، السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أحمد، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، جزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيًا عن قومه، ورسولًا عن أمته، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وأوضحت الحجة، وجاهدت في الله حق جهاده، اللهم آت سيدنا محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، وآته نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون، اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آل محمد، وأزواجه، وذريته، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد) .
ز - ثم إِذا أوصاك أحد بالسلام عليه فأبلغه سلامه باسمه.
ح - ثم تنح نحو اليمين قليلًا قدر ذراع، تكن أمام قبر الصديق أبي بكر - رضي الله تعالى عنه -، فسلم عليه بأوصافه وألقابه تكريمًا له.