فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 110

11 -الوقوف بالتحقيق على موقف الصدَيق، مخطوط.

12 -الدرة المضيئة في الزيارة المصطفوية الرضية، مطبوع.

لقد أورد المحبي، في خلاصة الأثر، في أثناء ترجمته للشيخ علي القاري، قوله: (لكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة، لا سيما الشافعي وأصحابه - رحمهم الله تعالى - واعترض على الإمام مالك في إرسال اليد في الصلاة، وألف في ذلك رسالة، فانتدب لجوابه الشيخ محمد مكين، وألف رسالة جوابًا في جميع ما قاله، ورد عليه اعتراضاته، وأعجب من ذلك ما نقله عنه السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني في كتابه:(سداد الدين وسداد الدين في إثبات النجاة في الدرجات للوالدين) ، أنه شرح الفقه الأكبر المنسوب إلى الإمام أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - وتعدى فيه طوره في الإساءة في حق الوالدين، ثم إنه ما كفاه ذلك، حتى ألف فيه رسالة، وقال في شرحه للشفاء متبجحًا ومفتخرًا بذلك: (إني ألفت في كفرهما رسالة) ، فليته إن لم يراع حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث آذاه بذلك، كان استحيا من ذكر ذلك في شرح الشفا الموضوع لبيان شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد عاب الناس على صاحب الشفا، ذكره فيه عدم فرضية الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، وادعى تفرد الشافعي، ذلك بأن هذه المسألة ليست من موضوع كتابه، وقد قيض الله تعالى الإمام عبد القادر الطبري للرد على القاري، فألف رسالة أغلظ فيها الرد عليه، وبالجملة، فقد صدر منه أمثال لما ذكر، كان غنيًا عن أن تصدر منه، ولولاها لاشتهرت مؤلفاته بحيث ملأت الدنيا لكثرة فائدتها وحسن انسجامها .. أه.

وقد نقل هذه الشبهة أيضًا الشوكاني في البدر الطالع، عن العصامي، إلا انه ردها بعد ذلك ردًا قويًا، مهذبًا، ذكيًا، مما بَرَّأَ ساحة الشيخ القاري من هذه الشبهة، وأحله محله اللائق به، فقال: (وأقول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت