فأما طواف القدوم فتعفى منه بلا بدل، وكذاك طواف الوداع، وأما طواف الركن، وهو (طواف الزيارة أو طواف الإفاضة، أو واف الحج) فلا بد لها من الانتظار حتى تطهر ثم تؤديه بطهارة، فإن عسر ذلك عليها لسفر الزوج أو المحرم، فإن لها أن تتلجم (تربط موضع الدم منها) ثم تطوف وتذبح بدنة (ناقة) جبرا لنقص طوافها.
س /4/:
ماذا يحل للمحرم أن يفعله في إحرامه، سواء كان إحرامه للحج أو للعمرة أو لهما معا:
ج /:
يحل للمحرم من الأقوال والأفعال كل ما كان حلالا له قبل إحرامه ولا يتنافى مع حكم الإحرام، وهو أشياء كثيرة جدا تجل عن الحصر، إلا انه لا بأس بأن نذكر بعضا من هذه المباحات التي يشتبه بعض الناس فيها، إزالة للبس،
من ذلك:
-الوضوء والاغتسال، للتطهر أو التنظف أو التبرد، أو غير ذلك،
-إبدال الإزار للرجل وإبدال الثياب للمرأة، بل إن ذلك مطلوب عند الاتساخ، وواجب عندما تصيبه نجاسة،
-الحجامة، ويلحق بها كل ما يحتاجه المريض من وسائل العلاج، دوائية كانت أو جراحية،
_ حك الرأس والجلد، فإذا سقط بسببه بعض الشعر، وجب به الفداء بالصدقة،
-شد الهميان على الوسط، وهو الحزام المعد لحفظ النقود فيه، للحاجة إليه، وهي حفظ المال،
-الاستظلال بالمظلة أو بالخيمة أو بظل الجدار، أو بغير ذلك مادام لا يمس جلدة الرأس، هذا في حق الرجل فقط، أما المرأة فيباح لها تغطية رأسها مطلقا، بل هو واجب عليها أمام الأجانب.
-قتل الذباب والقراد، وكذلك الفواسق الخمس من الحيوانات، وهي: الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور، وذلك لما ورد من الإذن به في السنة الصحيحة.
س /5/:
هل يجوز للمُحْرِم أن يتطيب وهو محرم؟
ج /: