ثم بادر إلى البيت باكيًا وهو ينادي: لبيك لبيك ساعيًا، وللجواب خائفًا راجيًا.
ثم انوِ عند استلام الحجر أنكَ بايعت الله على لزوم طاعته،
(1) الشبلي: (247 - 334 هـ، 861 - 946 م) . هو أبو بكر، دُلَف بن جحدر الشبلي، ناسك كان في مبدأ أمره واليًا في (ديناوند) من نواحي رستاق الري. وولي الحجابة للموفق العباسي، وكان أبوه حاحب الحجاب، ثم ترك الولاية وعكف على العبادة فاشتهر بالصلاح، له شعر جيد سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، ومولده (سُرَّ من رأى) ، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دُلَف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و (دلف بن جِعترة) و (دلف بن جعونة) و (جعفر بن يونس) .
(2) الجوهري: كثيرون ذكروا في كتب التراجم بهذا الاسم.