فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 110

وحج الشبلي (1) رحمه الله، فلما دخل إلى مكة وحصل وصاله، وعظم عنده قدر ما ناله، أنشد طربًا مستعظمًا حاله:

أبطحان مكة هذا الذي/…أراه عيانًا وهذا أنا

ثم لم يزل يكررها حتى غشي عليه في إثرها.

ولما دخل أبو الفضل الجوهري (2) الحرم، ونظر إلى البيت المعظّم، وقد داخله الطرب الأتمّ، قال: هذه أنوار ديار المحبوب، فأين المحبوب!، هذه آثار أسرار القلوب، فأين المشتاقون! هذه ساعة الإطلاع على الدموع، فأين البكاؤون. ثم شهق شهقة وأنشد:

هذه دارهم وأنت محب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت