فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 101

محفوظٍ فَهْمًا صحيحًا محفوظًا عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ) لكنْ أنْ يغيبَ هذا الفَهْمُ عن الأُمَّة كُلِّها وعن الصحابة كلهم فهذا ممنوعٌ مدفوع، وسيأتي أنَّه حتى راوي الحديث عبدُالله بن بُسر ما فهم هذا الفهمَ.

ومن ثَمَّ نقول: نعم إنَّ الله ما تعهَّدَ بحفظ عَمَلِ العاملين, لكنَّهُ تعهَّد بحفظ الدين وحِفظِ فَهمِهِ المتين, فمَنْ فَهِمَ هذا الفَهْمَ من الصحابة أو مِمَّنْ هو بعدهم من التابعين، وستأتيك أقوالُهم؟!

وكذا يمكن القولُ: إنْ أُخِذ بظاهر الحديث, فَبِجمعهِ مع النصوص الأخرى وعلى فهم سلف الأمَّة, وهذا ما قصدناه في هذا الرسالة بالإيضاحِ والبيان، فالحمدُ لله أوَّلًا وآخِرًا لحفظه السُّنَّةَ والقرآن.

أَخْرَجَه أبو داوُدَ في سننه تحت باب (النهي أنْ يُخَصَّ يومُ السَّبْتِ بصوم) (2421) : حدثنا حميد بن مسعدة ثنا سفيان بن حبيب ح, وثنا يزيد بن قبيس من أهل جبلة ثنا الوليد جميعًا عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبدالله بن بُسْر السلمي عن أخته (وقال يزيد: الصَّمَّاء) أنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت