-قال المَنَاوي في فيض القدير (9483) : (تنبيهٌ: قَسَمَ الشارِعُ الأيامَ باعتبارِ الصوم ثلاثةَ أقسام: قسمٌ شَرَعَ تخصيصَهُ بالصيام إمَّا إيجابًا كرَمَضَانَ, أو استحبابًا كعَرَفةَ وعاشوراءَ, وقسمٌ نهى عن صومه مُطلقًا كالعيدين, وقسمٌ إنَّما نهى عن تخصيصه, كيوم الجُمُعَةِ وبعد النصف من