فهرس الكتاب
قد رووه عن ثور ... به مثبتين أنَّ الصَّمَّاء هي أخت عبدالله بن بُسْر ... ولثورٍ فيه مُتابِعٌ أَخْرَجَه أحمد (6/ 368) ... وسنده حسن ... ثُمَّ رأيت لثورٍ فيه مُتابِعًا آخرَ لكنْ بزيادةِ عائشةَ بعدها، فروى النسائي في الكبرى (2/ 145) ... عن أُخته الصمَّاء عن عائشةَ ... وإسنادُ هذه الرواية التي أوردتها بإثباتِ عائشةَ ضعيفٌ لجهالةِ داوُدَ بن عبيدالله ...
ثانيًا: عن عبدالله بن بُسْر عن أُمِّهِ: رواه تمام الحافظ في فوائده (رقم 653) ... ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3413) ... فالإسنادُ حَسَنٌ, لكنَّ تفرُّدَ المقرئ بذكر الصَّمَّاء أُمًَّا لعبدالله مُخالِفًا ثقاتِ الرواة المُتقدِّمِ ذِكرُهم يَحكمُ بشذوذ روايته.
ثالثًا: عبدالله بن بُسْر عن عمَّته: رواه ابن خُزَيْمَةَ (2164) والبيهقي (4/ 302) والنسائي في الكبرى (2/ 143) ... فالإسنادُ ضعيفٌ. [ورواه] النسائي (2/ 144) ... وهذا منكر ...
رابعًا: عبدالله بن بُسْر عن خالته الصَّمَّاء: رواه النسائي في الكبرى ... وإسناده حسن لكنَّهُ شاذٌّ بذكر الصَّمَّاء خالةً لعبدالله, لتضافر ثقات الرواة على أنَّها أُختُهُ )) .
ثُمَّ ذَكَرَ الروايةَ الثالثة عن بُسْر بن أبي بُسْر المازني فقال: (( رواه النسائي في الكبرى ... تَابَعَهُ إسحاق بن إبراهيم بن زِبريق ... وقد وَقَفْتُ على هذه المتابعة ... أَخْرَجَها الطبراني في الكبير(1191) ... حدثنا الفُضَيل بن فَضَالةَ أنَّ خالد بن معدان حدثه أنَّ عبدالله بن بُسْر حدثه أنَّه سمع أباه بُسْرًا يقول: «إنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن صيام يوم السَّبْتِ، وقال: (إنْ لم يجد أحدُكم إلا أنْ يمضغ لِحَى شجرةٍ فلا يَصُمْ يومَئِذٍ) .
وقال عبدالله بن بُسْر: إنْ شككتم فسلوا أختي، قال فمشى إليها خالد بن معدان فسألها عمَّا ذكر عبدالله فحدثته بذلك» ... وفي هذه الرواية فائِدةٌ عزيزة وهي: التصريح بأنَّ عبدالله والصَّمَّاء وأباهما بُسْرًا كلَّهم قد رَوَوا الحديث عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وهذا وقد صحَّ ولله الحمد: