أَخْرَجَ أبو داوُدَ في سننه (2423) : حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ اللَّيْثَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُ نُهِىَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ, يَقُولُ ابْنُ شِهَابٍ: هَذَا حَدِيثٌ حِمْصِىٌّ» .
-ثانيًا: الأوزاعي:
وأَخْرَجَ أبو داوُدَ أيضًا (2424) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ قَالَ: «مَا زِلْتُ لَهُ كَاتِمًا حَتَّى رَأَيْتُهُ انْتَشَرَ. يَعْنِى حَدِيثَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُسْرٍ هَذَا فِى صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ» .
-ثالثًا: الإمام مالك:
أَتْبَعَ أبو داوُدَ كلامَ الأوزاعي المُتَقَدِّمَ بقوله: «قَالَ مَالِكٌ هَذَا كَذِبٌ» .
قلت: وقولُ الزُّهري آنِفًا ومعه قولُ مالكٍ إنْ ثبتَ, يمكن أنْ يُوجَّها توجيهًا صحيحًا لايتعارض مع الحديث، ومِنْ ذلك أنْ يُقالُ: لَعَلَّ مذهبهم هذا بسببِ ما وقع لهم من طُرُقٍ ونحوِ ذلك، والاعتذارُ عنهم بهكذا عُذرٍ هو (منهجٌ معروفٌ عند أهلِ العلم) كما قال علي الحلبي في رسالته (زهر الروض ص62) .
-وأمَّا النووي في المجموع (6/ 311) فَبَعْدَ نقلِهِ لكلامِ أبي داوُدَ وما ذُكِرَ عن مالك قال: «وهذا القولُ لايُقبل، فقد صحَّحهُ الأئمةُ, قال الحاكم أبو عبدالله: هو حديثٌ صحيحٌ على شرط البُخَارِي» .
-رابعًا: النسائي:
قال الحافظ في التلخيص (200) : (قال النسائي: حديثٌ مضطرب) .
-خامسًا: يحيى بن سعيد القطان: