قال في بلوغ المرام (649) : (رواه الخمسة, ورجالُهُ ثِقاتٌ, إلا أنَّه مُضطرِبٌ, وقد أنْكره مالك, وقال أبو داوُدَ: هو منسوخ) وأمَّا في التلخيص (200) فقد بيَّن رَحِمَهُ الله ذاك الاضطرابَ فقال: (لكنَّ هذا التلونَ في الحديث الواحد بالإسناد الواحد مع اتحاد المخرج يُوهِنُ راويَهُ، ويُنبئُ بِقِلَّةِ ضبطه إلا أنْ يكون من الحُفَّاظ المُكثرين المعروفين بجَمْعِ طُرُقِ الحديث، فلا يكون ذلك دالًا على قلة ضبطه، وليس الأمرُ هنا كذا، بل اختُلِفَ فيه أيضًا على الراوي عن عبدالله بن بُسْر أيضًا) .
-تاسعًا: العلامة ابن باز:
سُئِلَ رَحِمَهُ الله عن صحة الحديث, وهل يجوز صومُ تاسوعاءَ عند موافقته سَبْتًا كما في (مجموع فتاوى ومقالات متنوعة) (5/ 413) فأجاب: ( ... هو حديثٌ ضعيفٌ شاذٌّ ومخالفٌ للأحاديث الصحيحة ... وكانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصوم يومَ السَّبْتِ ويومَ الأحد ويقول: «إنَّهما يَوْمَا عِيْدٍ للمُشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم» ... ) .